fbpx

قصة الملياردير إيلون ماسك المتربع على عرش أغنى رجل في العالم

قصة الملياردير إيلون ماسك المتربع على عرش أغنى رجل في العالم

موضوعنا اليوم سيكون حول قصة الملياردير إيلون ماسك Elon Musk الذي يعتبر من بين أكثر المليارديرات الشباب تأثيرًا في العالم حسب مجلة فوربس الاقتصادية ،

والذي أحدثت أفكاره ومشاريعه الريادية ثورة في عالم النقل ،الطاقة ، والذكاء الاصطناعي والتي ساهمت بدورها في إحداث تغيير هائل على مستوى العالم .

فمن هو إيلون ماسك ؟ وما هي قصة نجاحه ؟ وكيف أصبح أغنى رجل في العالم ؟

كل هذا وأكثر سنعرفه في السطور القادمة ، فتابع معنا لتعرف المزيد حول قصة هذه الشخصية الملهمة وسر نجاحها .

قصة نشأة ودراسة الملياردير إيلون ماسك :

ولد مايك إيلون ماسك في 28 يونيو عام 1971 في مدينة بريتوريا بدولة جنوب إفريقيا، لأب بريطاني يعمل مهندسا وأم من أصول كندية .

درس ماسك في مدرسة بريتوريا الثانوية ، وكان منذ صغره شغوفا بقراءة الكتب والتكنولوجيا ،

فتعلم البرمجة في سن العاشرة ، واستطاع إنشاء أول برنامج له في سن الـ12 سنة ، و الذي كان عبارة عن لعبة تدعى BLASTER،

ليقوم بعد ذلك ببيعها مقابل 500 دولار، وقد كان والده مصدر إلهام له في حب التكنولوجيا .

في سنة 1989 انتقل للعيش في كندا وبدأ الدراسة بجامعة كوينز، لإدارة الأعمال بمدينة (كنجستون) الكندية ،

وفي عام 1992 سافر إلى أميركا بعد حصوله على منحة لدراسة الفيزياء وإدارة الأعمال في جامعة بنسلفانيا ،

ليحصل بعد ذلك على شهادة في الاقتصاد وشهادة أخرى في الفيزياء،

وفي تلك الفترة حدد ماسك ثلاثة مجالات للعمل بها لاحتوائهم على مشكلات جدية يريد أن يجد لها حلا وهم : الإنترنت، والطاقة النظيفة، والفضاء .

في سنة 1995 قرر ماسك أن يكمل دراسته الأكاديمية ، فالتحق ببرنامج لدراسة فيزياء الطاقة العالية في جامعة ستانفورد ،

ولكنه قرر فجأة بعد يومين أن يتفرغ لشيء واحد فقط هو تحقيق طموحاته التجارية في مجالات الإنترنت والطاقة المتجددة والفضاء.

اقرأ أيضا : تعرف على قصة نجاح المليونير فارح جراي الذي انتقل من طفل فقير إلى مليونير صغير

قصة الملياردير إيلون ماسك وإنجازاته :

تأسيس شركة Zib2 :

في سنة 1995 أسس ماسك مع أخيه كيمبال شركة “زيب 2” وهي عبارة عن دليل للمواقع المحلية على الأنترنت ،عبر مبلغ من المال حصل عليه ماسك و أخوه من والديهما .

حققت الشركة نجاحًا قويًا، ونجحت في الفوز بعقود مع صحف كبرى مثل «نيويورك تايمز» و«شيكاغو تريبيون»،

وبيعت الشركة بعد إنشائها بأربع سنوات عام 1999 ، إلى شركة «كومباك» بمبلغ يفوق 300 مليون دولار.

تأسيس شركة X.com :

استمر تركيز ماسك على الخدمات المقدمة على الشبكة العنكبوتية ، فقام باستخدام نصيبه من قيمة بيع «Zib2»

ليدشن مشروعه الجديد الذي يتمثل في شركة «X.com» التي تقدم الخدمات المالية والمصرفية عبر الشبكة العنكبوتية ،

والتي تم تغيير اسمها لاحقا لتصبح «PayPal» المعروفة حاليا .

حققت «PayPal» نجاحًا كبيرًا في وقت قصير لتقوم شركة ايباي بعد ذلك بالاستحواد عليها سنة 2002 بصفقة تقدر 165 مليون دولار .

إنشاء شركة SpaceX :

في هذه المرحلة وجه إيلون ماسك انتباهه صوب الفضاء ، فقرر تحقيق الحلم الذي طالما رواده منذ الطفولة ،

حينما كان مهووسًا بكتب الخيال العلمي، ليفكر في طريقة أقل تكلفة من الطرق الحالية ، لاستعمار المريخ .

فاهتدى إلى فكرة شراء الصواريخ الروسية التي خرجت من الخدمة لكن الروس طلبوا مبلغًا يعادل 8 ملايين دولار، حينها قرر ماسك صناعة معداته الخاصة بتكلفة أقل 10 مرات .

و في عام 2002  قرر ماسك إنشاء شركة «SpaceX» المتخصصة في تكنولوجيا استكشاف الفضاء ،

التي كان الهدف ورائها إنشاء مستعمرات بشرية كاملة على المريخ، وبأسعار رخيصة .

و في نهاية العام الماضي، صرح ماسك بأن SpaceX سوف ترسل رحلة لنقل حمولة من الأدوات والمعدات الخاصة إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2022،

على أن تكون مهمة هذه الرحلة هي التحضير للرحلة التالية التي ستكون رحلة بشرية وذلك بحلول عام 2024 .

والجدير بالذكر هنا، أن ناسا قد أعلنت أن رحلة بشرية إلى المريخ غير ممكنة في هذا الوقت،

وأنها سوف تكون مليئة بالأخطار والصعوبات ، وتوقعت أن تكون أول رحلة بشرية للمريخ بحلول عام 2030 .

اقرأ أيضا : كيفية تحقيق الأهداف في خطوات بسيطة ، وأهم النصائح للنجاح في الحياة العملية

في أحد مؤتمرات إيلون ماسك نهاية العام الماضي، أعلن ماسك على هامش المؤتمر عن خطة جديدة لاستخدام الصواريخ التي سوف تنتجها «SpaceX» في مهمات مختلفة ،

وهي الانتقال بين القارات باستخدام هذه الصواريخ في رحلات رخيصة نسبيًا في أوقات قصيرة ،

حيث صرح ماسك بأن هذه النوعية من الرحلات سوف تتيح للمسافرين الانتقال بين القارات في أطول الرحلات المعروفة حاليًا في 30 دقيقة فقط ،

والذهاب إلى أي مكان على الأرض في أقل من ساعة ، وستكون تكلفة تلك الرحلات بنفس تكلفة رحلات شركات الطيران المدني الاقتصادية .

نجاح شركة spacex 1 scaled - قصة الملياردير إيلون ماسك المتربع على عرش أغنى رجل في العالم

إنشاء شركة Tesla motors :

في عام 2004 ، استثمر ماسك حوالي 70 مليون دولار في شركة «Tesla» لصناعة السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية ، والتي ساهمت بشكل كبيرفي تحقيق نجاحات سريعة للشركة ،

حيث أعلنت في غضون سنتين عن المنتج الجديد المتمثل في سيارة «Roadster» الرياضية ،

وهي السيارة التي أطلقها ماسك إلى الفضاء في آخر إطلاق لشركة «SpaceX».

إلا أن الشركة لم تحافظ على هذا النجاح لفترةً طويلة نتيجة الأزمة المالية التي اجتاحت العالم سنة 2008 ، والتي وضعت الشركة على حافة الإفلاس .

فقرر ماسك في ذلك الوقت إنقاذ الشركة ، فقام بضخ 40 مليون دولار، ثم أقرضها 40 مليون دولار أخرى ، ليصبح بعدها المدير التنفيذي للشركة .

وبعد سنتين من التقلبات استطاع ماسك إعادة الشركة إلى مسار النجاح ، حيث حققت في سنة 2010 استثمارات بقيمة 226 مليون دولار من عرض بعض أسهم الشركة للاكتتاب العام .

وفي أغسطس 2016 قام ماسك بتوقيع عقد دمج شركة تسلا مع شركة سولار سيتي SolarCity المتخصصة في الطاقة الشمسية،

والذي أعلن لاحقا عن شراء أسهمها بهدف دمج الطاقة الشمسية مع السعة التخزينية ، ما أتاح إمكانية إنتاج منتجات تجارية متكاملة ،

تستهدف تحسين آلية استهلاك الطاقة ، ما ساعدها لتصبح شركة السيارات الأكثر قيمة في العالم .

إيلون ماسك صاحب شركة تسلا للسيارات 2 1024x683 - قصة الملياردير إيلون ماسك المتربع على عرش أغنى رجل في العالم

قصة الملياردير إيلون ماسك و الذكاء الاصطناعي :

في عام 2017، أطلق ماسك مشروع Neuralink ، بهدف صنع أجهزة قابلة للزراعة داخل الدماغ البشري ، لتساعد البشرية في الاندماج مع التكنولوجيا ،

حيث بات ماسك على يقين كبير بأن الذكاء الاصطناعي سيكون له دور فعال في المستقبل،

فسعى إلى دعم مجال الطاقة المستدامة ، لتصل إلى أوسع شريحة من المستهلكين .

اقرا أيضا : الثورة الصناعية الرابعة و انعكاساتها و أهم آثارها على مستوى العالم

إنشاء مشروع نظام Hyperloop :

بدأت الكثير من مشروعات إيلون ماسك فكرةً غريبة ربما لا يصدقها أحد أو يلقي لها بالًا،

إلا أن إيمانه بنفسه وسعيه إلى تحقيق أهدافه وتنفيذ أفكاره مهما كانت غريبة ساهمت في تغيير العالم بشكل جذري .

فلم يكتف ماسك بكل المشاريع السابقة بل قرر تنفيذ فكرة مشروع  «Hyperloop» والذي قد يعتبره البعض فكرة مجنونة ،

إلا أن ماسك بدأ في تنفيذ مشروعه ، بعدما حصل على الموافقة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بالبدء في المشروع .

و تتمثل طريقة تنفيذ هذا المشروع ، في بناء قطار مغناطيسي فائق السرعة تصل سرعته إلى 1223 كيلومترًا/ ساعة ،

يسير داخل أنبوب مفرغ تحت الأرض لنقل الركاب من سان فرانسيسكو إلى لوس أنجلوس في 30 دقيقة فقط .

وتم تجريب هذا القطار عام 2017 إلا أنه مازال يخضع للتطوير واختبار بعض الأنظمة من طرف مجموعة من العلماء و المهندسين ليكون أكثر سلامة وأمان .

تمثل هدف ماسك من المشروع في تسهيل عملية التنقل بين المدن والحد من الاختناق المروري داخل المدن الكبرى ،

حيث خطرت له فكرة المشروع أثناء قيادة سيارته في إحدى الطرق المزدحمة مما دفعه لابتكار فكرة هذا المشروع ،

كما اختار ماسك لهذا المشروع مع الكثير من أفكاره أن تكون مفتوحة المصدر،

بحيث يكون لكل شخص أو مؤسسة حرية الاستفادة من نموذج الفكرة والتطوير فيها .

اقرأ أيضا : تعرف على أبرز أنواع المشاريع الريادية و أقسام ريادة الاعمال

إيلون ماسك يصبح أغنى رجل في العالم :

يعتبر الملياردير إيلون ماسك أحد أشهر رجال الأعمال وأغنى رجل في العالم بعد النجاح الكبير للسيارات الكهربائية من نوع “تسلا” ،

والتي تعتبر الأوسع انتشاراً والأكثر نجاحاً في عالم السيارات الكهربائية على مستوى العالم، كما أنها الأكثر مبيعاً أيضاً .

ويتجلى ذلك في الارتفاع الصاروخي في سعر أسهم شركة (Tesla) والتي ارتفعت بأكثر من ثمانية أضعاف خلال العام الماضي ،

وهي لا تزال تسجل تحسنا كبيرا في بورصة وول ستريت ، حيث حققت زيادة بنسبة %7.4 في بداية هذا العام .

وقد ساهم هذا الارتفاع في الأسهم إكتساب ماسك ثروة تقدر بأكثر من 188.5 مليار دولار ليتصدر بها قائمة أغنى أثرياء العالم ،

متفوقا بذلك على جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون العملاقة بأكثر من 1.5 مليار دولار .

الدروس المستفادة من القصة :

من خلال قصة الملياردير إيلون ماسك يتبين أن شغفه بعمله كان له دور كبير في تغيير حياته للأفضل ، والمضي قدمًا في طريق النجاح .

الإبداع والتفكير خارج الصندوق من إحدى عوامل نجاح ماسك لأنه لم يقف عند حدود معينة ،

بل تجاوزها للوصول إلى الفضاء ، والسعي خلف طموحاته وأفكاره الخلاقة ،

والعمل على تحقيقها بجد و اجتهاد ، ليحولها إلى نجاحات على أرض الواقع .

عرف عن الملياردير ايلون ماسك قوة الصمود رغم العديد من محاولات الفشل التي مر بها ،

والقدرة على التكيف مع الظروف المحيطة به ، كما يحافظ على مواكبته للتغيٌرات العالمية .

اقرا أيضا : صفات القائد الناجح ، دليلك لتعلم قوانين و مهارات الشخصية القيادية و الإدارية

العمل الدؤوب : يعمل ماسك لمدة 100 ساعة أسبوعيًا دون كلل أو ملل ،

لذلك حقق النجاح الذي وصل إليه ، ولقب بالرجل الحديدي الذي لا يعرف المستحيل . وأصبحت قصته مصدر الإلهام للكثير من الناس حول العالم .

khadija officiel

khadija officiel

مشرفة على الموقع و كاتبة محتوى ، حاصلة على شهادة البكالوريوس و دبلوم التقني المتخصص في شبكة المعلوميات . مهتمة بمجال التسويق الالكتروني و الرقمي . غايتي الأولى تقديم الاستفادة ثم اكتساب المعرفة . شغوفة بالبحث عن كل ما هو جديد في عالم البيزنيس و ريادة الأعمال . و أرى أن الكتابة وتعلم أشياء جديدة كل يوم هو السبيل لتحقيق كل الأهداف .

شركنا بأفكارك و آرائك في التعليقات